بعد حملة المساجد العدو ينتقل الى المدارس
بعد أن شن العدو حربا ضارية على المطالب الامازيغية في نصوف "ربوع" المغرب وأستغل فيها ائمة المساجد الموالين لنهجهم القويم كل حسب هواه التكفيري الوهابي والتهجيري السلفي العبدسلامي ينتقل الى نشر سمومه المعادية للمطالب الامازيغية الى المدارس العامة والخاصة منها لاستغلال براءة الطفل الامازيغي في عقر داره ليعلمه أنه ليس بمغربي على الاقل بل هو عربي يعيش في غزة ويأكل في العراق ويطرح الزبال في اليمن
هؤلاء الاطفال التي تسجل عقولهم أكاذيب قد يستحيل الاقلاع عنها في الكبر لان المثل يقول التعلم في الصغر كالنقش على الحجر لكن العدو هنا يعرب في الصخر كالنقش على أزرو أوهمار
ويقول كوعلموهم وأنستذاتهم بترويج أفكار خطيرة معادية للامازيغية وقد لوحضت هذه التحراكات مؤخرا بعد أن بدأت ضهور حركات تلاميذية أمازيغية فكروا في اجهاضها قبل فوات الاوان
المزيد ...
كتبها المعذبون في الارض في 08:05 مساءً :: تعليق واحد

الاسم: المعذبون في الارض

















