سنظل للوطن أوفياء ولن نظل فيه غرباء


الامازيغ بين الدولة الدينية والدولة المدنية

كتبها المعذبون في الارض ، في 10 أكتوبر 2009 الساعة: 01:55 ص

جواد الغليظ

 

هل  أصبح الدين صراع حضاري  ليكون حد سقف لكل لسان، هل الدين وسيلة للتقرب بالله وخلاص للحياة ووعيد بالآخرة أم أصبح وسيلة للجلوس على الكراسي إلى الأزل ، هل الدين هو سبب لإعلان حرب عالمية ثالثة يقتل من اجله البشر ليحيى آخر، أم حماية له من الآخر الذي لا يريد له أن يحيى، هل الدين هو من أبعدنا عن الحياة نحن امازيغ  وعربا، هل نحن المسلمين لا نسيء استعمال الدين في الحياة بعدما كنا نحن المسلمين خير امة أخرجت للناس، وأصبحنا آخر امة في العالم. هل لان المسلمين لا يجيدون لعب  لعبة السياسة الدينية، أم أن الدين شيء والسياسة شيء، الم نقل يوما أن الصراع بين العرب وإسرائيل صراع حول الأرض أم صراع ديني محض، إذا كان صراع حول الأرض فلماذا اليهود يؤمنون بأرض الميعاد ويغرسون شجر العرقد، ولماذا العرب خسروا الدين والسياسة، هل لان الدين الإسلامي ضد التسييس، لماذا لم يستغل الامازيغ الدين للدفاع عن حقهم، هل لأنهم علمانيين أم استفادوا من تجربة العرب، إذا كان العرب خسروا الدولة الدينية فلماذا نجح اليهود في تأسيسها، هل لفهمهم الجيد للدين عكس العرب أم العكس(…..). هذه أسئلة شائعة ليس لها جواب كما اعتقد لكن هل نستطيع أن نفسر شيئا منها، فمن المستحيل أن أجيب عنها في كلمة أو اثنين لكن بودي أن أسئل العالم عن السبب فقط بالمقارنة، لعني أجد جوابا في المستقبل البعيد عن عالم غريب يشوبه سواد الظلمة في واضحت النهار.

 

من حقي أن أبحث عن سبب بسيط جعل العرب يتوغلون في أقطار هذه القارة التي باتت بقعة أرضية صغيرة، رافعين علم لا اله إلا الله في حين أن التاريخ يشهد بالعكس، فالدين كان دافعهم لكن ما فعلوه بعد موت الرسول شيء لا يمت بصلة بما بلغه الرسول لهم، فقد حاولوا تأسيس دول إسلامية لكن ما الدافع الذي جعلهم يقتلون ويتقاتلون في حين كان من الأجدر أن يتوس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إثري الريف الناظوري لكرة السلة، العزيمة كبيرة و اليد قصيرة

كتبها المعذبون في الارض ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 14:10 م

إثري الريف الناظوري لكرة السلة، العزيمة كبيرة و اليد قصيرة !!!

سيستقبل الفريق المحلي اثري الريف هذه السنة نظيره من الفرق الوطنية ضمن القسم الممتاز الذي يجمع خيرة الفرق الوطنية التي تمتاز بمجموعة مهيكلة تقنيا وبشريا منها الرجاء البيضاوي واتحاد طنجة والجمعية السلاوية على سبيل المثال، هذه الفرق التي استطاع اثري الريف الالتحاق بها السنة الماضية ضمن مسيرة حافلة أضفناها إلى جرأة وعزيمة الفريق الذي يقوده المكتب المسير الناظوري بإمكانيات فردية حققت المستحيل.

وبفوز اثري الريف في ثلاث مباريات ضمن الدوري الوطني يكون الفريق المحلي قد أضاف بصمة ناظورية خاصة، على مستويات واعتبارات عدة، منها انه الفريق الوحيد الذي يمثل المدينة هذه السنة في الدوريات الممتازة التي تعرفها المنافسات الوطنية في مختلف الرياضات، وعلى مستوى آخر يبقى السؤال المطروح إلى متى سيضل أمل الجمهور الناظوري متعلقا بالفريق في البقاء بالقسم الأول أو متصدرا المراتب الأولى ولما لا نقول التفكير في نيل لقب الدوري، لكن هذه تبقى تنبؤات وفرضيات لا غير يحق لكل غيور على الفريق وضعها في أجندته تحسبا للمستقبل والدورات الآتية كمستوى غيبي.فالفريق المحلي اثري الريف استطاع ملئ فراغ رياضي كان يعاني منه المواطن الناظوري إذ وصل إلى جمع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في البداية “العام زين”

كتبها المعذبون في الارض ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 14:06 م

في البداية "العام زين"

جواد الغليظ

yoba56@gmail.com

سنة شمسية وقمرية كاملة وأنا أنتظر الحض السعيد الذي قد يحالفني في الله أن أحظى بعمود صغير متواضع اكتب فيه بعض الكلمات الحبيسة الأحاسيس التي تخالج كل من يهذي وراء حب إيصال الأفكار للآخر عبر شتى من القنوات التي قد تكون قناة خير أو نقمة لمن لا يفهم تلك الشفرات التي تعمل على إيصالها، وها أنا أختار هنا موقع ناظور سيتي.

هذا مع أنني أحب شيء في هذا العالم الذي قد لا اسميه عالم الصحافة لان هناك فرق كبير بين الصحافة كما هي في الكتب وفي فكر من أسسوا لأبجديتها وبين تلك التي تمارس في الواقع، ولست هنا لانتقاد واقع الصحافة بل لانتقاد فكر شعبوي يختلط فيه الحابل العادي بالنابل المسؤول وليس هذا الذي أتحدث عنه بانتقاد ما ذو مستوى يعبر عن رأي مطلق لكن يهدف إلى ان أعطي لنسبية الآراء حضها فيه. تاركين القارئ تحديد نوع هذا الحديث.

ورغم ان الواقع الذي نعيش فيه معا يجبرنا دائما أن نقول العام زين والسلام، وهذا ما لا يريده أحد، فالعام لا يكون زين طول الزمن رغم أننا تعلمنا في مدرستنا الحلوة التي هي تنشئة لأجيال الغد، علمتنا بأن نقول نعم دائما ولم نسمع قط بلا في هذه المؤسسة ولا من خرج منها إلا من رحم ربه، هذه التي تنتج العقول التي تفكر وتحلل وتخلصنا من الطبيعة لمسايرة الواقع الذي نعيش فيه مهما تحرك الزمن، فنعم هو حقيقة مرة بات يعيشها كل مواطن في هذا البلد السعيد، أنت جائع ويقال لك شبعان وتقول نعم، أنت معطل ويقال لك تعمل وتقو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخدرات الفاسية

كتبها المعذبون في الارض ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 14:01 م

المخدرات الفاسية

الغليظ جواد

yoba56@gmail.com

في الحقيقة هذا العنوان اقتبسته من أحد شوارع الناظور على وزن الشباكية الفاسية، وبما أن الشباكية تعني العجينة المقلية المزخرفة والممزوجة بالجنجلان بلغة الشارع العام، فقد أوحي إلى أن أكني على ذلك الالتواء الذي تتميز به الشباكية، لاستحضار بعض الوقائع التي صاحبت الحرب المعلنة على السائقين والحمالين والسرابسية الذين سمتهم الداخلية كبار مروجي المخدرات، تاركة المروجين الحقيقيين في لائحة الانتظار، وعلاقة هذه الحرب الجدلية مع تاريخ الريف الذي قد يكون لأهل فاس يدا فيه من الناحية التاريخية وكذاك علاقة سببية لا محالة. في تحليل خاص على وزن الشباكية لان الحكومة طبعا الفاسية بتجويعها للشعب جعلتنا نفكر بالأكل ونام بالأكل ولا شيء آخر غير الأكل.

يقول هيجل الأب الروحي للفلسفة التاريخية متحدثا عن أهمية التاريخ : "إن أحداث التاريخ الماضية التي أدير من خلالها العقل لتصريف الوقائع التاريخية الماضية صالحة لاستخلاص الآلية المناسبة منها لإدارة الوقائع الحالية"، وبما أن الوقائع الحالية تتسم بكثرة السطافيتات و المطاردات لما يسمى مروجي المخدرات، وبما أن الشعب المغربي أجبر على أن يأخذ ويستخلص العبر حول الأشخاص لا حول الأفكار، فأنا سأميل قليلا إلى النبش في الجواب على سؤالين، كي نصل إلى تحصيل عبرة حول فكرة قمت بتعيينها حول فكرة سابقة لا حول أشخاص، مفادها السؤال التالي: لماذا التجأ هؤلاء الريفيون إلى الاتجار في المخدرات واتخاذ التهريب دخلهم الرئيسي والوحيد؟، وهل الريف بصفة خاصة والمغرب بصفة عامة ليس فيه دخل غير ذلك إن وجد وما السبب غي غيابه أن لم يكن؟

لا تنزعجوا من إلتواء الكلمات لأنني هنا أمثل الشباكية وسأقوم بشرك كل كلمة هنا نقطة بنقطة وكن أكيدا أخي القارئ إن أكملت القرأءة وتتبعت معي سوف تأخذ فكرة لا محالة.

سأبدأ بالسؤال الذي يقول: لماذا التجأ هؤلاء الريفيون إلى الاتجار في المخدرات واتخاذ التهريب دخلهم الرئيسي والوحيد؟.

هناك من سيقول أنه حب جمع الثروة أو خروج عن القاعدة العامة أو بحثا عن الرفاهية الزائدة، وهناك من سيقول لأغراض سياسية أو توسعية ان صح التعبير في فيالق المجتمع الذي ينخره الفقر، لكن نحن لن نسقط عليهم الباطل في البداية، ونبدأ بما يقوله الزمان، فكذلك ومثال من سيقول أن الريف باعتباره منطقة حدودية كباقي مناطق العالم تعرف هذه الحركة الغير الطبيعية والقانونية لأسباب لوجيستيكية، وهذا معلوم لدى العارفين بالأمر ونحن لا ننكر أنه في القرون الماضية كان معظم الريفيين يعيشون من دخل القرصنة البحرية وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تشبيب الشباب…… وتشييخ الكراسي

كتبها المعذبون في الارض ، في 27 فبراير 2009 الساعة: 13:57 م

تشبيب الشباب…… وتشييخ الكراسي

جواد الغليظ

yoba56@gmail.com

سبق لي في إحدى المناسبات وفي نفس الفترة التي نعيشها الآن، فترة التهليل للواجبات الوطنية والتطبيل للديمقراطية في الشوارع العامة والتي يسخرون فيها هؤلاء المسؤولين عن هذا الجانب مجموعة من الوسائل التي قد تتيح لهم فرصة ما، يحلمون بها في هذا الزمن مر،وذلك بالفوز بصوت مواطن مقهور لا يزال يعلق أمله في هؤلاء، إن كان طبعا، وقد قلت حينها في إحدى مقالاتي أن ما تفعله هذه الأحزاب الخاوية الوفاض مجرد نضال موسمي يتم استحضاره كل استحقاق تشريعي أو محلي وضياع للوقت لان المواطن الذي فاق واستفاق من النوم لم يعد يأبه لذاك التهليل وقد تبين ذلك للعيان عندما امتنع معضهم عن أداء واجب الديمقراطية الغربية في هذا البلد رافضين ديمقراطيات تلك الأحزاب المختلفة ألوانها، وكذلك ومثال ضياع للأفكار التي أسس لها علماء ومفكرين وفلاسفة كي ينفعوا بها العباد لا لتدويخها في البوليتيك الفاشل.

ماذا ينتظر المواطن من هؤلاء، طبعا تحقيق مصالحه الشخصية ومصالح المجتمع الذي يعيش فيه والذي يشترك معه في تلك المصالح بصفة عامة، هل وصل حزب ما في المغرب إلى درجة ما حقق فيه هذه المصالح، لنفرض أن التغيير الذي ننشده بدأت بوادره في الظهور كما يقولون، طبعا ازدادت البطالة، وتردت الخدمات الصحية والاجتماعية والاقتصادية، بل تم الإجهاز على الحقوق الشخصية للمواطن بالرجوع إلى سنوات الهراوة والدبوز، هذا ما يراه المواطن العادي بمقدور أي حزب أن يحققه، العمل الصحة ويعيش في أمان، أما بالنسبة للمواطن العادي الواعي، المعيار الذي يحكم عبره على الأحزاب هو تعاملها مع مشاكله و مطلبه و انتظاراته. في حين نلاحظ أن أحزابنا لا تعمل بما يفيد، لأنها لا تبحث فعلا عن أساس تلك المشاكل من أجل حلها من خلال توجهاتها، لذلك أضحت نظرة هؤلاء إلى الحزب على أنه مجرد مكتب شكاوى، أو مكتب توظيف، أو حتى أداة انتقام من البعض، وليس أداة لممارسة العمل السياسي وإدارة الدولة بالأفكار التي تبناها الناس بدخولهم إلى هذا الحزب كأعضاء.

في هذه الأيام التي تفصلنا عن موعد الانتخابات الجماعية كثرت التعاليل من طرف القائمين على هذه الأحزاب ووزاراتهم عندنا حول عدم قدرتهم على نشر أفكارهم بين الناس، بالجو العام السائد والأزمة العامة بعد أن تم مصادرة المواطنين برفع الأسعار وكذلك عندنا في الريف الأزمة في أوروبا ألقت بضلالها علينا، على اعتبار أننا هنا نتأثر من أوروبا أكثر من الربا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد حملة المساجد العدو ينتقل الى المدارس

كتبها المعذبون في الارض ، في 3 يوليو 2008 الساعة: 20:05 م

بعد حملة المساجد العدو ينتقل الى المدارس

بعد أن شن العدو حربا ضارية على المطالب الامازيغية في نصوف “ربوع” المغرب وأستغل فيها ائمة المساجد الموالين لنهجهم القويم كل حسب هواه التكفيري الوهابي والتهجيري السلفي العبدسلامي ينتقل الى نشر سمومه المعادية للمطالب الامازيغية الى المدارس العامة والخاصة منها لاستغلال براءة الطفل الامازيغي في عقر داره ليعلمه أنه ليس بمغربي على الاقل بل هو عربي يعيش في غزة ويأكل في العراق ويطرح الزبال في اليمن

هؤلاء الاطفال التي تسجل عقولهم أكاذيب قد يستحيل الاقلاع عنها في الكبر لان المثل يقول التعلم في الصغر كالنقش على الحجر لكن العدو هنا يعرب في الصخر كالنقش على أزرو أوهمار

ويقول كوعلموهم وأنستذاتهم بترويج أفكار خطيرة معادية للامازيغية وقد لوحضت هذه التحراكات مؤخرا بعد أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علم الكلام والفرق الإسلامية

كتبها المعذبون في الارض ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 13:18 م

علم الكلام والفرق الإسلامية

بقلم: الغليظ جواد

عرف ابن خلدون علم الكلام بأنه “علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية، والرد على المبتدعة المنحرفين في الاعتقادات عن مذاهب أهل السلف وأهل السنة”، بينما نرى عضد “الدين الايجي” يعرفه بقوله “علم الكلام العام يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه[1]“، الشيء الذي يعني أن علم الكلام يتهم بدراسة الفرق المتعددة في الأديان والتي تنطلق من نفس المصدر مثل “القرآن والسنة” في الإسلام، إلا أنها قد تتقارب أو تتباعد في طريقة تفكيرها أو تأويلها لذلك الأصل الذي تنطلق منه، متأثرة في ذلك بظروف سياسية أو فكرية، وهذا ما يدعونا هنا لدراسة نشأة علم الكلام والفرق الإسلامية خصوصا الأولى في الإسلام.

يقول تعالى في قرانه الحكيم ﴿ إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء، إنما أمرهم الى الله… (الآية 159 سورة 6 )﴾ و الكلام موجه هنا للمسلمين وذلك للكف عن الجدل والمجادلة التي لا طائل من ورائها، خصوصا إذا كان بين أتباع الدين الواحد “الإسلام”، والرسول (ص) غضب يوما من أصحابه بعدما سمعهم يتجادلون في مسالة القدر والحرية… ومن ثم كانت مباحث المسلمين والصحابة في عهد الرسول (ص) تدور حول العمل عبادة كان أو معاملة، ولذلك وردت كتب الحديث وسيرة الصحابة مسجلة اختلاف هؤلاء في مجال الاجتهاد الفقهي والتشريع العملي، ولم يرد فيها قط اختلافهم أو جدالهم في الأمور الميتافيزيقية.

ولقد تعود مؤرخو الفكر الإسلامي أن يصنفوا الأحداث الاجتماعية-السياسية التي تلت وفاة الرسول (ص) والتي ساهمت بكيفية تدريجية في التقليل من تماسك وحدة امة محمد على حد تعبير احدهم كما تركها، وتجب الإشارة الى أن بعضها كان خطيرا وجب على كل مسلم العلم بها، لكن الخوف من التفكك كان دافعا الى الغض عن بعضها، وما تأليه على بن أبي طالب بين بعض أتباعه من الشيعة إلا “”مكيدة يهودية”" كما يقال، ونحن لا معلومات لنا عليه إلا أننا نحن كذاك نغض الطرف للتأكيد على أن “مشكلة الخلافة” هي التي أفاضت الكأس آنذاك تاركين للقراء البحث عن تلك الأحداث الخطيرة.

إن الخلافة هي أهم شيء أثير بعد موت الرسول(ص) إذ لم يوصي لمن يخلفه بعد وفاته، إذ ترك المسالة لهم، وهنا ظن كل من الأنصار والمهاجرين نظرا لما قدمه كل منهم من مجهود في سبيل إقامة الدولة الإسلامية انه أحق من غيره من الخلافة وقيادة شؤون المسلمين، فالمهاجرين صاروا يتعللون بسبقهم في تحمل أعباء قيام الدولة الإسلامية منذ بداية عهد البعثة في مكة، بالإضافة الى أنهم من قوم النبي وشيعته… أما الأنصار فقد استبعدوا هذه الدعوى، خصوصا الرابطة العصبية ورأوا أنهم هم الذين اعز الله بهم الإسلام وفي أرضهم ظهر، وقد ابلوا البلاء الحسن في إقامة أسس الدولة الإسلامية وصرحها النهائي. ولما تكافأت حجج الفريقين قال بعضهم “منا أمير ومنكم أمير” وحين ظهر لن هذا غير ممكن التحقيق، حسم الأمر ببيعة أبي بكر الصديق وأعلن كأول خليفة للمسلمين بعد وفاة رسول الله(ص). وقد قيل أن علي بن أبي طالب كان يظن أو يرغب في أن تكون الخلافة في عشيرة النبي وأسرته، وليس في قريش فحسب.

فبعد توالي الأحداث ظهرت حركة “مانعي الزكاة” بقيادة “مسيلة المتنبئ الكذاب”، ويذكر انه ثار هناك خلاف بين أبي بكر وعمر بن الخطاب في شانها، وهي أول حركة ظهرت في الإسلام آنذاك، وكانت بمثابة امتحان لخلافة أبي بكر. أما عمر بن الخطاب فقد استطاع الحفاظ على وحدة المسلمين الفكرية والسياسية ومنع كل دعوة أو حركة ظهرت في عهده، إلا أن عهد عثمان بن عفان شهد اضطرابات سياسية خطيرة، إذ في هذا العهد فتح المسلمون أراض عديدة، ودخلت أمم كثيرة في الإسلام، وتدفقت أموال كثيرة على المسلمين،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الناظور في غضون مليون سائح سنة 2010

كتبها المعذبون في الارض ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 13:16 م

   الناظور في غضون مليون سائح سنة 2010

 

الحديث عن إقليم الناظور حديث جميل وصعب في آن واحد, جميل لأنه مرآة الحياة إلى الحقائق وجواهر الأشياء, وصعب لان هذا الإقليم يرتبط تاريخه بتاريخ منطقة الريف بأكملها وبكل أحداثها ورواسبها الايجابية والسلبية وكذلك الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية.

*- إقليم الناظور نظرة ميكروسكوبية :

إن تحليل واقع هذا الإقليم من منظور علمي لا يترك لنا أي جدل للنقاش حول الأسباب المادية والموضوعية التي آلة به الى هذه الحالة الكارثية، فأروبا كما يقول أهلهاإننا نعيش على إيقاعات زمن مر في تاريخ قديم مليء بالتغيرات والثورات والنكسات الأزماتية، التي أنتجت لنا إيقاعات أخرى نستحق العيش فيها ومن اجلها”. فإذا قمنا باسترجاع أو رد ذاكرة إقليم الناظور الى الوراء قليلا بما أننا بصدد الحديث عن التاريخ، فقد نجد في تاريخ الريف باعتبارنا جزء منه ما يريد أن يفهمه لنا الأوربيون، فمقاومة الريف مثلا ضد الاستعمار منذ بدايته الى نهايته الشكلية لم يشهد لها مثيل، لكن الغريب في الأمر أن دواعي المقاومة هو الانعتاق الى الحرية من المرارة والذل والهوان والاستغلال البشع لثرواتنا وغيرها من مساوئ الاستعمار، وفي واقع الأمر أن هذه الأشياء مازلنا نجدها مجسدة على ارض الواقع الى حد يومنا هذا، إذن ما هي الأسباب التي جعلتنا نؤول الى هذه الوضعية المزرية.

الحقيقة هي أننا نعيش في أزمة تلك التي تتشكل من اجلها حركات اجتماعية للتغيير ولتجاوز هذه الأزمة على حد قول “ريمون بودون” “وفرانسوا بوريكو”، فهذه الأزمة تتشكل من عدة حقائق لابد من الوقوف عندها.

فالحقيقة الأولى هي أن التاريخ الذي بنى عليه العالم المتقدم مستقبله هو عندنا في المغرب واقصد هنا تاريخ الريف قد تم مسحه من ذاكرتنا نحن لكي نستفيد منه، والحقيقة الثانية انه ليس هناك من يستفيد من هذا التاريخ لان أبناء المنطقة قد هجروا كلهم الى أوروبا، أما الحقيقة الثالثة والخطيرة هي أن الذين يعيشون فيها الآن لا يهتمون بهذه الحقيقة أو الأزمة في آخر المطاف، إذ اختاروا حل هذه الأزمة بتكتيك أناني وذلك بالدخول في عالم التهريب والعمل المنظم في المخدرات متجاهلين الحقائق الأخرى التي لابد أن يعرفها هؤلاء.

إن كل هذه الأسباب التي عمدنا تلخيصها بالتأكيد نريد من خلالها ربط الموضوع بعنوانه في شكل بورتريه قد يفهمه قراءنا.

*-إقليم الناظور/الريف من صيف الى صيف:

هذا العنوان يتعلق بالحقيقة الثانية تاركين الحقيقة الأولى لموضوع لاحق، إذ أن المعنيون بالأمر كما قلنا سابقا هم المهجرون الذين هجروا الى الخارج، فحنين الوطن الذي لا يمحى من ذاكرتهم لا يمكن نسيانه، فهذا الفصل الوحيد في السنة  والعزيز على أفراد “عملتنا المغربة” بمجرد حلوله إلا ويبدأ هؤلاء بالتوجه نحو بلدهم الأصل، لصلة الرحم مع ذويهم والتمتع بمميزات هذا البلد الذي هجروه قسرا، لكن الغريب كذلك والذي يدهشهم على حد قول احدهم أن هذا الإقليم منذ زمن لم يتغير فيه أي شيء فكل شيء فيه هو هو لا مشاريع لا بنية تحتية لا منتزهات لا نظافة لا مناطق خضراء، فالذي يتغير حسبهم هي طريقة أداء الرشاوى لذوي الحاجات في السلطة على اختلاف أشكالها وألوانها، وضواحي المدينة التي كلما وجدوا فيها مساحة فارغة يملئونها بالتجزءات، إنها حقا مدينة التجزءات. فيكفي ذلك المنظر الفظيع الغير المتغير في مدخل بني أنصار فتلك الأزبال المتراكمة والأكياس السوداء التي تزين سماء المدينة وتلك الطرقات المحفرة التي تساعد في إنعاش اقتصادها الضعيف عن طريق ورشات الميكانيكيين الذين ينتظرونهم بشغف والتي تثقل كهل جيوب المهاجرين بسبب ما تلحقه تلك الطرقات المهترئة من اظرار لسياراتهم.

*-إقليم الناظور/الريف قرية أم مدينة :

إذا كان هذا الإقليم الذي نعيش فيه قرية فإننا من زمن غابر نسجل انه يعاني من اكراهات شتى، تعيق تنميته باعتباره قرية ينتمي الى العالم القروي حسب رسميات الحكومة الحالية فهذه الاكراهات تحول د

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نقط حول الصحافة

كتبها المعذبون في الارض ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 13:06 م

نقط حول الصحافة

&ira x &naumast

 

تشكل الصحافة، إحدى أهم وسائل التواصل وتعميم الخبر. وهي، الى جانب ذلك تعتبر بمثابة منتوج صناعي وإبداع ثقافي. فبواسطة الصحافة تنسج  الروابط بين الفاعلين في الحقول السياسية والاجتماعية والثقافية وبين المواطنين.

ويعتبر “استهلاكها” مؤشرا معبرا عن درجة الوعي والمواكبة في مجتمع ما. وعلاوة على ما سبق، فإنها أداة تمكن المواطنين من ممارسة حرية التعبير والرأي.

وباعتبار أن الصحافة هي أداة تواصل تأثر وتتأثر كان لابد منها من الانخراط في عملية معقدة مع المرسل إليه الذي يتلقى الرسالة التي توصلها إليه الصحافة عبر قنوات مختلفة خوصا الصحافة المكتوبة منها، وبما أنها تلعب دور السلطة الرابعة كان لابد منها كذلك أن تدخل في صراع قد يكون سلبيا أو ايجابيا من جهتا أو من جهة المجتمع باعتباره متلقي أو مرسل إليه، ولكي تنجح هذه العملية التواصلية والتعريفية والتبادلية  يجب عليها احترام عدة معايير منها :

احترام الخطاب: إن الصحافة تحمل خطابا الى الجمهور والذي يتضمن محتواه مجموعة من المعارف والآراء والمواقف والأفكار الى جانب شكل تصريفها.

تحديد طبيعة المرسل:  وهم الصحافيون والكتاب والعاملون في الصحافة.

تحديد طبيعة المرسل إليهم أو المتلقي: وهم الجمهور الواسع بفئاته المختلفة. والناس الذين يتلقون ذلك الخطاب والذي يختلفون في المواقف.

فمن خلال البحث في العديد من التجارب الناجحة في هذا الميدان نجد أنها احترمت عناصر أساسية تبقى العمود الفقري والأساس الحقيقي  للنجاح في الميدان، وهي خمسة عناصر:

1- الإخبار : وهي المهمة الأساسية للصحافة. فهي تبحث عن الخبر الجديد، وتقوم بتحليله والتعليق عليه ثم نشره. إنما ليس كل خبر صالح للنشر. المعيار هو الجدة والإثارة والغرابة والشذوذ عن القاعدة. فرجل عضه كلب لا يعتبر خبر صالحا للنشر، لكن رجلا عض كلبا يعتبر خبرا صالحا للنشر.

2 – إخبار الناس عامة : وهو ما يعني إيصال الخبر الى أوسع الجماهير. فالصحيفة الناجحة هي التي تتراوح مبيعاتها ما بين 90

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عاشوراء في المغرب هل حقا من بقايا آثار الشيعة ؟؟

كتبها المعذبون في الارض ، في 2 يوليو 2008 الساعة: 13:04 م

عاشوراء في المغرب هل حقا من بقايا آثار الشيعة ؟؟

 

من الثابت واليقين لدى الجميع من مسلمين وغيرهم أن في يوم -العاشر من محرم- من عام 61 للهجرة شهدت أرض كربلاء في العراق استشهاد الإمام الحسين ابن رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع أبنائه وأهل بيته وأصحابه ، وانه قد تم قتله بأبشع صورة إذ تم فصل رأسه عن جسده وتم سبي نسائه ونقلهم من كربلاء إلى مجلس يزيد ابن معاوية في دمشق مرورا بعدة مدن للتباهي والاستعراض وذلك من قبل رجال يقولون الشهادتين أن لا اله إلا الله وان محمد رسول الله!.

لذا كما يعرف الجميع فقد عرف هذا اليوم الدموي بيوم عاشوراء كمحطة عرفية دينية يتم الوقوف عندها كمحطة تأبين سنوية خاصة بذكرى استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب وأهل بيته وأصحابه، في واقعة الطف الشهيرة بكربلاء، وقد اشتهر على مر التاريخ على أنها محطة شيعية محضة لها علاقة وطيدة بهذه الطائفة التي برزت هذه الأيام على الساحة العالية بشكل لافت.

 على الرغم أن جل الدول الإسلامية تخلد فيها هذه المحطة بطرق مختلفة  تأخذ طابع شعائري وديني محض مثل الصو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


التالي